حسين حلبيان
24
جستارهايى فقهى و اصول با نگرشى بر آراء فقهاى ايران و عراق ( فارسى )
مىداند . هر چند رواى در وسائل الشيعة « سليمان بن جعفر » ياد شده ، ولى در تهذيب شيخ طوسى ، « سليمان بن حفص » ذكر شده . « 1 » كه گرچه او در كتب رجال توثيق نشده امّا در اسناد كامل الزيارات وارد شده است . « 2 » لذا آيةالله خويى در محاضرات درس صوم مناقشهى سندى را بر نتافته و بيان داشته : « فالمناقشة فى السند ساقطة من أصلها » . « 3 » همچنين مضمره بودن روايت را مضر نمىدانند ؛ زيرا شيخ اين روايت را در تهذيب كه كتاب حديثى معتبر اوست آورده و محمّد بن الحسن الصفار آن را در كتاب حديث خود آورده . « 4 » حاجى كلباسى مشتمل بودن سند را بر فرد مجهول مُضّر نمىداند و اعتماد اصحاب را سبب اعتبار روايت مىداند . و اضمار را هم قادح نمىدانند ؛ چه اين كه نقل سند در فتوا دأب علما و خصوصاً شخصى مثل شيخ طوسى نيست . و اين كه در فتوا به بخشى از روايت را قائل نمىشويم نيز ضررى نمىزند و ايشان قائل به تجزيهى و مىآورد : « فبرفع حجية جزءٍ منه لا يلزم عدم حجية غيره » . « 5 » و دليل مخالف يعنى موثقهى عمرو بن سعيد را مهجور و مردود مىداند . « 6 » و آن موثقه اين است : عمرو بن سعيد عن الرضا عليه السلام قال سألته عن الصائم يتدخن بعود أو غير ذلك ، فتدخل الدخنة فى حلقه فقال : جايز ، لا بأس ، قال : وسألته
--> ( 1 ) . شيخ طوسى ، تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 214 . ( 2 ) . ابن قولويه ، كامل الزيارات ، ص 379 و 380 . ( 3 ) . سيد ابوالقاسم خوئى ، موسوعة الإمام الخوئى ، ج 21 ، ص 154 . ( 4 ) . همان ، ص 152 و 153 . ( 5 ) . محمد ابراهيم كلباسى ، رسالة فى حرمة الغليان فى شهر رمضان ، ص 109 . ( 6 ) . همان ، ص 112 .